منتدى لحظات الحب
أبريل 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

اليومية اليومية

المواضيع الأخيرة
» وفاة والدة الأميرة لولوة بنت فهد بن عبدالعزيز
الإثنين 13 أكتوبر 2014, 13:38 من طرف ســــــعــــــــود

» فيديو - أكثر من مليون مشترك في تويتر يدعون أنهم من السعودية شاهد لماذا
الثلاثاء 09 سبتمبر 2014, 18:21 من طرف ســــــعــــــــود

» فضيحة تويتر اطقع بسطل
الثلاثاء 09 سبتمبر 2014, 18:16 من طرف ســــــعــــــــود

» شاهد النشالين يسرقون المعتمرين في الحرم المكي
الثلاثاء 09 سبتمبر 2014, 17:43 من طرف ســــــعــــــــود

» حياكم الله في شات بنات الشام ، شتت شاميات الصوتي، دردشة شاميات
الخميس 10 يوليو 2014, 04:27 من طرف سموو الامير

» حصريا : موقع عربي لزيادة ارباحك في adf. ly زاىد هدية عند التسجيل
الثلاثاء 08 يوليو 2014, 06:13 من طرف سموو الامير

» فيديو: شاب يمدح امير الرياض امام الجميع ثم يطلب منه وظيفه
الإثنين 13 مايو 2013, 05:51 من طرف ســــــعــــــــود

» محشة البرسيم و حصادة القمح و الذرة و الأرز و قاطعة العشب
الثلاثاء 12 فبراير 2013, 07:15 من طرف al-sonbola

» الفيديو.. الأمير محمد بن نايف يزور الشيخ الفوزان بمنزله ويقبل رأسه
الإثنين 28 يناير 2013, 21:02 من طرف ســــــعــــــــود

FacebookTwitter
سحابة الكلمات الدلالية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى لحظات الحب على موقع حفض الصفحات

تصويت

تحذير من برامج جوال تشيع الفاحشة في المجتمع!!!!

اذهب الى الأسفل

تحذير من برامج جوال تشيع الفاحشة في المجتمع!!!!

مُساهمة من طرف ســــــعــــــــود في الثلاثاء 28 فبراير 2012, 12:29


في ظل التقدم المرعب الموجود الآن في ثورة الاتصالات والتكنولوجيا، بدأت تظهر بعض الأجهزة الحديثة التي نالت إعجاب الجميع وتهافت العديد من أفراد المجتمع على شراء تلك الهواتف الذكية، والتي تحمل في طياتها العديد من البرامج والتطبيقات التي تدعو إلى الرذيلة وممارسة الدعارة المشروطة، ومما زاد من القلق ما ذكر من تقارير عن الزيادة المفزعة في أعداد مستخدمي التطبيقات، حيث وصل عدد تحميل التطبيقات في عام 2010 إلى 4.5 مليار تحميل، ويتوقع أن يصل عدد مرات تحميل التطبيقات في عام 2013 إلى أكثر من 21 مليار تحميل بسبب انتشار تطبيقات الأندرويد وتطبيقات الآيفون.
"سبق" تتساءل هل النمو المتزايد في تحميل البرامج يثبت تطورها في استخدام تكنولوجيا الاتصالات أم تعد أرقاماً مفزعة تؤدي إلى انجراف العديد لبعض التطبيقات التي تفتح باباً للانحرافات.
خصوصية المجتمع
بداية, استنكر عبد الله اقتحام هذه البرامج لخصوصية المجتمع السعودي حيث قال: لا أصدق جرأة هذه البرامج وتقديمها للرذيلة بكل سهولة ويسر، مؤكداً أن المجتمع السعودي ما زال محتفظاً بقيمه وأخلاقه، وهذه الشوائب لن تؤثر فيه، وتساءل هل أصبح مجتمعنا منفتحاً لهذه الدرجة مثل الدول الغربية؟.
أما أميرة فأبدت استغرابها ودهشتها من تلك التقنيات الحديثة التي تضر بالفرد وتكاد تفتك به، وقالت: أستخدم جهاز الآيفون منذ أكثر من عام، وسعدت جداً به ولكنني لا أعلم بتك البرامج ولا أحاول أن أضمها لجهازي، مؤكدة أن هناك تقنيات ربما تؤدي إلى هلاك الفرد بمجرد تجربته لها واطلاعه عليها.
واعتبر عبد الرحمن التعامل مع هذه البرامج "موطناً للشبهات"، وقال لـ"سبق" الشاب المسلم لا يترك نفسه عرضة للإغراءات التي تجرفه للهاوية، موضحاً علمه بسلبيات هذه البرامج وإيجابيتها، بيد أنه آثر عدم إدراجه في جواله اتقاءً للشبهات.
الثوابت الأخلاقية
وخالفه الرأي الشاب فيصل حيث قال: هذه البرامج تفسح لي مجالاً رحباً للتعرف على الآخرين ودعوتهم إلى الخير، فمن الأجدر التعرف على بعض الذين انحرفوا عن الطريق القويم وإرشادهم إلى طريق الخير، متمنياً أن تصل رسالته للآخرين رغبة في نيل الثواب من الله.
أما عمر طالب في المرحلة الثانوية فقال لـ"سبق" : الأجهزة الذكية تجذب مئات بل آلاف الشباب إليها، مشيراً إلى أن أكثر من نصف أصحابة يمتلكون أحدث الأجهزة ، وعلى خبرة ودراية بكل التطبيقات الموجودة داخل الجهاز، مشيراً إلى أنه عادة ما ينجذب إلى الألعاب الحديثة الموجودة وغيرها من التقنيات دون الالتفات لمثل هذا النوع من التطبيقات، مرجعاً ذلك إلى التربية الجيدة من قِبل الأهل والتي تميز بين شاب وآخر.
مَن يتحكم في مَن؟
أكدت الاستشارية التربوية والتعليمية ومستشارة التخطيط نوف الغامدي أن العولمة بمفهومها الظاهري وأبعادها الثقافية والفكرية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية بدأت تظهر معالمها نتيجة سهولة الاتصال والتلقي والتفاعل بين جميع شعوب العالم، ولا ندري هل نتحكم في تكنولوجيا الاتصالات أم هي التي باتت تتحكم فينا؟
ورأت أن سوء استخدام التكنولوجيا خطر يحدق بمنظومة القيم المعرفية ويضعها في مهب الريح، فمن أهم المشاكل التي بدأت تطفو على الساحة من جراء بعض الأجهزة الحديثة تكمن في استغلال بعض الأشخاص ذوي النفوس الضعيفة لبرامج وتطبيقات الأجهزة والتي تستخدم لتضليل الفتيات الصغيرات
والشباب واستدراجهم للقذارة والدعارة الإلكترونية، فتلك الأجهزة بالفعل قد تكون الدمار والسلاح الفتّاك الذي قد يهدم مستقبل شبابنا، مشيرة إلى أن تطبيقات الأجهزة الذكية قنبلة تهدد تربية الأطفال.
وقالت لـ"سبق" : يجب على الأسرة أن تكون واعية وتُعلم الأبناء نظام الفلترة من خلال التمييز بين ما هو نافع وضار، كما أن بقاء الأهل على تواصل مع أبنائهم وتناول كل ما هو جديد من تقنيات يسهل التعامل مع الأبناء والسيطرة على تصرفاتهم، مشيرة إلى ضرورة وجود برامج اجتماعية توعوية على كل المستويات تحذر من مخاطر هذه الأجهزة والتوجيه الصحيح لاستخدامها.
وأبانت أن المؤسسات التعليمية يمكنها أن تستثمر تلك الأجهزة الحديثة لتعليم الطلاب الإعلام بأنواعه، المقروء والمسموع والمرئي، موجهة سؤالها للتربية قائلة: ماذا قدمتم لأجيال الآي باد والآيفون والبلاك بيري؟ موضحة أن هذا الجيل يحتاج إلى الكثير من التوجيه لتحويل هذه الأجهزة والتقنية من وسائل دمار وإضاعة وقت إلى أجهزة تساهم بشكل كبير في التطوير والتعليم.
الجرائم اللاأخلاقية
من جهة أخرى فقد رأى أستاذ علم الاجتماع والجريمة ورئيس قسم العلوم الاجتماعية في كلية الملك فهد الأمنية الدكتور عبدالله الشعلان أن الجرائم الأخلاقية تعد من الجرائم التقليدية والتي ساعدت التقنية على انتشارها، حيث وَجَد الإنسان في هذا العالم الافتراضي مكاناً فسيحاً دون قيود تمنعه من ممارسة كل ما هو ممنوع في عالمه الحقيقي.
وأضاف أن ضعف الوعي بالاستخدام الصحيح لهذه التقنية بسبب الفجوة بين الجوانب المادية والجوانب غير المادية في الثقافة والتي يحدثها التغير الاجتماعي السريع ، جعل فئة من الناس يسيئون استخدام تطبيقات الإنترنت وأجهزة الهاتف الجوال لأغراض غير أخلاقية، مشيراً إلى أن هناك فئتين إحداهما لا تهدف إلا للتسلية ويدفعهم حب الاستطلاع ولا يعلمون مدى الآثار السلبية التي يمكن أن تحدث لهم ولأسرهم، والأخرى تقصد إيذاء الناس والانتقام منهم وابتزازهم، وكلتا الفئتين ترتكب جريمة بحق المجتمع.
إجراءات وقائية
وقال: إن لهذه الجريمة آثاراً اجتماعية وأسرية وأخلاقية، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن الجرائم اللاأخلاقية كانت سبباً لطلاق وهدم وتشتيت أسر، ومما يزيد من حجم وآثار هذه الجريمة أن العالم الافتراضي إذا نشر به أي شيء من الصور غير الحقيقية أو الحقيقية والتي تسيء إلى الفرد فإنها تؤدي إلى وصم ذلك الفرد ولا طريق إلى التوبة أو الرجعة بعد ذلك.
وللحد من انتشار هذه الظاهرة قال الشعلان: هناك إجراءات وقائية لابد من اتباعها ومن أهمها نشر الوعي بالاستخدام الصحيح للتقنية من خلال التعليم والإعلام، كما أن للأسرة دوراً كبيراً في تقوية الجانب الديني والأخلاقي لدى أفرادها من خلال التربية الصحيحة والممارسات الأخلاقية السليمة لتجعلهم قادرين على رفض كل ما هو غير أخلاقي، مشيراً إلى ضرورة تطوير برامج الرقابة والحماية التقنية والتي تحد من تعرض الأفراد خصوصاً صغار السن لتلك الممارسات غير الأخلاقية، وتطوير القوانين التي تجرم وتعاقب الممارسين للسلوكيات المنحرفة.
خدمات مشبوهة أو ضجيج وشكوى
من جانب آخر حدد أستاذ الصحافة الإلكترونية والباحث في الإعلام الجديد الدكتور فايز الشهري مكمن خطورة هذه البرامج في ثلاثة مستويات: جهل المستخدم المراهق بخطورة هذه البرامج في التعامل مع الغرباء والخدمات المشبوهة، عدم وعي الأسرة بالإمكانيات الكبرى لهذه الأجهزة في التواصل صوتاً ونصاً وفيديو دون أثر وبالمجان، لافتاً إلى عدم وصول الرصد والتنظيمات والعقوبات لمستوى هذه التقنية في الدقة والاحكام.
وقال الشهري لـ" سبق" إن التطور التقني ثماره خير على الشعوب وما قدمته التقنية في معظم المجالات كان لإسعاد البشرية وتسهيل أساليب الحياة، بيد أنه حينما تتصدى مجموعات منحرفة لتحريف مسار بعض وسائل التقنية، فهذه مشكلة ثقافية وقانونية تحتاج إلى حل لجذور المشكلة، وأعترف بمواجهة التقنية في العالم العربي بالضجيج والشكوى، وعدم التوسع في شرح إيجابيتها.
وأبان أن هاجس الخوف والريبة من كل قادم لا يجدي، مطالباً بضرورة التعامل مع منتجات التقنية بشكل حضاري، وإعداد الشباب لاستيعابها، وشدد على معالجة بعض المشكلات الاجتماعية والثقافية في المجتمع ، حتى لا تنعكس صورة الشخصية المشوهة على طريقة التعامل مع التقنية حينما تكون هي الوسائل المتاحة للتنفيس.
ونفى وجود إحصائيات تحدد خطورة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى عدم معرفة معظم الأشخاص أن قوائم "بلاك بيري" وبعض خدمات التراسل والبرامج الاجتماعية وخصوصاً مع انتشار بعض برامج "اي فون" تسمح إمكاناتها بشكل كبير بخدمة مجالات الدعارة وترويج المخدرات.
وأبدى أسفه للقصور في رسائل التوعية، وكذلك انشغال الأسرة، مطالباً بالتوسع في فرض العقوبات، واقترح في ختام حديثه تصميم برامج وطرحها على الأجهزة الذكية كي تحذر وتُشهر بصفات وأسماء من يسيء استخدام التقنية حتى تكون قريبة وأمام أعين مستخدمي التقنية.
تقنية الإصلاح الأخلاقي
من جهة أخرى اعتبر المؤسس والمشرف العام على مشروع النهضة الأخلاقية "خلق " الدكتور عمر الأنديجاني التقنية رافداً من روافد التنمية والبناء الأخلاقي، مقسماً دورها لإيجابي يبني الممارسات الأخلاقية، وآخر سلبي يهدمها، ورأى أن التعامل الأخلاقي مع التقنية يأخذ مظهرين :أحدهما علاجي يساهم في محاربة المواقع والبرامج التي تروج للرذيلة والدعارة بشكل مباشر كالمواقع الإباحية والجنسية، وأيضاً هناك تبني المبادرات التقنية التي توجّه الممارسات الأخلاقية عبر الإعلام الجديد، وإنشاء الصفحات الإلكترونية لدعم الممارسات الأخلاقية.
ولم ينكر الأنديجاني أن للتقنية جوانب سلبية نتيجة للاستخدام الخاطئ من بعض مستخدميها، معتبراً تعميم السلبية على كامل تجربة التقنية خطأً جسيماً، ووافق على إغلاق المواقع الإباحية التي تخاطب الغرائز الجنسية مباشرة، بيد أنه لفت إلى أن منع مواقع التواصل الاجتماعي عامة يؤدي لانتشارها أكثر.
وحول مشروع النهضة الأخلاقية أبان: أنه بدأ في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتقديم محتوى أخلاقي لخدمة القضية الأخلاقية، مشيراً إلى تفعيل أنشطة التقنية للإصلاح الأخلاقي مثل: نشر الوعي والممارسات الأخلاقية من خلال حزمة من البرامج التقنية التي يمكن تركيبها في معظم أنظمة تشغيل أجهزة الاتصالات الذكية الصغيرة : كالآيفون والأندرويد والمواقع الإلكترونية الحديثة التي يستخدمها المشروع لتقديم الدعم والاستشارة الأخلاقية.
الحصن المنيع
ورفض الناطق الإعلامي للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور محمد بادحدح أن يكون إغلاق المواقع الإباحية أو إلغاء بعض برامج الجوالات هما الحل للقضاء على آفة التكنولوجيا، مؤكداً أن التربية الأخلاقية من قِبل مؤسسات المجتمع هي الحصن المنيع للشباب ضد مغريات العصر.
واعتبر بادحدح حرمان الشباب من تلبيه احتياجاته الفطرية سبباً رئيسياً لإقباله على هذه البرامج الإباحية، مطالباً مؤسسات المجتمع المدني بتشجيع الشباب على الزواج المبكر حتى لا يكون الشباب عرضةً للفتن المستحدثة، وأكد دور المجتمع في تهيئة المناخ النقي للارتقاء بأخلاق الشباب، حتى يرسخ في ذهنه التمييز بين الحلال والحرام.
وطالب الشباب بتجنب مواطن الشبهات حتى لا ينزلق إلى هاوية لا يستطيع الفرار منها، لافتاً إلى أن الاستخدام السيئ لهذه البرامج يؤدي لارتكاب المحرمات التي نهى الله عنها، وعدّها حرباً فكرية يشنها الغرب على الإسلام عن طريق الترويج للبرامج الإباحية.
واستهجن النظرة الربحية البحتة التي تنتهجها بعض شركات الاتصال، لتحقيق أهدافها السيئة، مشدداً على ضرورة توعية الشباب بخطورة ما يبث لهم حتى يستطيعوا التمييز بين طريق الضلال وطريق الهدى، ورأى هذه البرامج مثل غيرها تتوقف على كيفية استخدامها، فالبعض يسيء استخدامها، والآخر يطوعها لخدمة الدين.
وأبدى قلقه من استغلال الفتيات لهذه البرامج، مرجعاً إقبالهن على البرامج الإباحية للاحتياج المادي لهن، وختم حديثه مطالباً الجهات المختصة بعقد برامج توعية للمرأة حتى تستطيع حماية نفسها من الوقوع في براثن المحرمات.

____________________________________________
avatar
ســــــعــــــــود
مـــ¸.·*™ المـوقــع ™*·.¸ــــديـــر
مـــ¸.·*™ المـوقــع ™*·.¸ــــديـــر

عدد المساهمات : 135
تاريخ التسجيل : 09/02/2012
العمر : 30
الموقع : منتدى لحظات الحب

http://moments.allgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى